ابراهيم المؤيد بالله
156
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الأصول ) ، وقد « 1 » سمعت عليه - عليه السلام - لأكثر من النصف من ( تلخيص ابن حجر ) ، وسمعت ( مشكاة المصابيح ) المحتوية على جميع الأمهات على المقرئ محمد بن أبي بكر في مجالس عديدة ، بقراءة سيدي عبد اللّه بن أمير المؤمنين بعض تلك المجالس في الحضرة الإمامية ، وبعض ( البخاري ) على الفقيه صالح النمازي فلينعم حفظه اللّه بإجازة هذه الكتب ، وكذا ما كان مسموعا له أو مجازا في هذا الفن الشريف عن الإمام المنصور باللّه محمد بن علي - عليه السلام - ، وعن حي سيدي إبراهيم ، وسيدي الهادي ، وعن جميع مشايخ الإمام الأعلام ، وأئمة الإسلام ، ليفيد ولده وعبده بذلك اتصال الإسناد الذي هو ذريعة الاتصال برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ووصلة الوصول إلى رضوان اللّه سبحانه ، بالدخول في زمرة العلم النبوي ورجاله من طريقه التي هي أعلى طرق أهل البيت سندا وشرفا ، وروايته المتصلة بالجحاجحة الأعلام إلى المصطفى ، وان أنعم علي ولده عبده بإجازات « 2 » مسموعاته ومجازاته ومصنفاته نظما ونثرا في كل فن ، فذلك فضل غامر « 3 » على أصغر مماليكه ، ومن وإن لم يكن عبده أهلا لذلك ، ولا جديرا بالارتفاق على هذه الأرائك ، فهو جاد في التحصيل متثبت « 4 » في الرواية ، راج من فضل اللّه وبركات سيده « 5 » أمير المؤمنين أن يعين « 6 » وييسر بلوغ تلك الغاية إنه جواد كريم ، سميع عليم ، انتهى كلامه [ أبقاه اللّه ] « 7 » ، وهو كما ترى جدير أن يكتب بماء الذهب ، وأن يحفظ حفظ مثله كي لا يغفل أو يذهب ، وقد ذيله أبقاه اللّه بما ترى من قوله : وأن لم
--> ( 1 ) في ( ج ) : فقد . ( 2 ) في ( ب ) ، و ( ج ) : بإجازة . ( 3 ) في ( ب ) ، و ( ج ) : عامر . ( 4 ) في ( أ ) ، و ( ج ) : مثبت . ( 5 ) في ( ج ) : راج من فضل اللّه سبحانه وبركات سيدي . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : أمير المؤمنين تيسير بلوغ تلك الغاية . ( 7 ) زيادة في ( ب ) .